محمد بن عبد الرحمن المليجي الشعراني الشافعي
82
مناقب القطب الرباني سيدي عبد الوهاب الشعراني
والأخلاق ، وكتاب طهارة الجسم والجنان من سوء الظن باللّه والملائكة والجان ، وكتاب الميزان الشعرانية في بيان قواعد أكابر الصوفية ، وكتاب القواعد السنية في توحيد أهل الخصوصية ، وكتاب الدر المكنون والجوهر المصون ، وكتاب مدارج السالكين إلى رسوم طريق العارفين ، وكتاب الأخلاق المتبولية المفاضة من الحضرة المحمدية وهي أكبر مؤلفات الأخلاق ، وكتاب المنهج المبين في بيان أدلة مذاهب المجتهدين ، وكتاب كشف الغمة عن جميع الأمة ، وكتاب مختصر قواعد الزركشي ، وكتاب إرشاد الطالبين إلى طريق التخلق بأخلاق العلماء العاملين ، وكتاب مختصر الترغيب والترهيب ، وكتاب في بيان سنده في قراءة الكتب من طريق الحافظ الجلال السيوطي ، وكتاب في ذم الرأي وتبرئة الأئمة الأربعة المجتهدين منه ، وكتاب مختصر عقيدة الإمام البيهقي ، وكتاب بهجة النفوس والأحداق فيما تميز به القوم من الآداب والأخلاق ، وكتاب مختصر تذكرة القرطبي ، وكتاب مختصر تذكرة السويدي في علم الطب ، وكتاب تنبيه المغترين في أواخر القرن العاشر على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر ، وكتاب الفلك المشحون في بيان أن التصوف هو ما عليه العلماء العاملون ، وكتاب وصايا الإخوان فيما يجب عليهم استعماله في هذا الزمان ، وكتاب العقائد ، وكتاب شرح ورد الأقطاب ، وكتاب في ربع العبادات على مذاهب الصوفية ، وكتاب منح المنة في التلبس بالسنة ، وكتاب هادي الحائرين إلى رسوم أخلاق العارفين ، وكتاب الدرر المنثورة في بيان زبد العلوم المشهورة ، وكتاب الفتح المبين في بيان جملة من أسرار الدين ، وكتاب في تفسير الأحلام ، وكتاب تفسير القرآن على وجهي الشريعة والحقيقة لم يسبق مثله . فهذه شرذمة قليلة من مؤلفاته وهي جملة الكتب التي اطلعنا عليها في كتبه أو رأيناها وأما بقيتها فلم نطلع عليه لأن غالب كتبه سار به الركبان إلى بلاد الروم وبلاد الغرب وبلاد الشرق ومكة والمدينة والسند والهند والعجم وسائر أقطار الأرض وهذه المؤلفات أجل مراتب الشرف والسيادة له رضي اللّه عنه . قال سيدي عبد الوهاب إن من خصائص كتبه أنها تسلك بغير شيخ لكل من طالع فيها وتأملها ، ولا يشاركها في ذلك